درجة الحرارة المثالية لتحضير القهوة

إذا كنت من محبي القهوة، فيجب أن تهتم لدرجة حرارتها أيضًا.

هذا لأن الأساس لقهوة رائعة هو درجة الحرارة. فعندما يتم تسخينها أقل أو زيادة عن اللازم، لا يمكن لأي حبة أن تصل إلى نكهتها المثالية، فيصبح سبب راحتك هو مصدر تعاستك.

لحسن الحظ، هناك درجة حرارة واحدة مثالية لتحضير القهوة، بغض النظر عن الطريقة وبغض النظر عن حبة البن. إنه رقم الحظ الخاص بالباريستا وهو 96.

(باريستا : شخص وظيفته إعداد وتقديم أنواع مختلفة من القهوة.)

درجة الحرارة المثالية لتحضير القهوة هي …

96 درجة مئوية هي درجة حرارة الماء المثالية لتحضير القهوة. هذا في الواقع أقل من درجة غليان الماء، وهي 100 درجة مئوية. يمكنك التحقق من قياسات الحرارة باستخدام مقياس حرارة (الترمومتر)، أو يمكنك تقريبها. ومع ذلك، نوصي باستخدام الترمومتر للتحكم بشكل أفضل والحفاظ على درجة حرارة التحضير المثالية.

ماذا يحدث إذا سخنت القهوة في درجة حرارة خاطئة؟

نظرًا لأن درجة حرارة الماء يمكن أن تتسبب في صنع قهوة مثالية أو قهوة سيئة، فمن المهم أن تفهم لماذا قد تؤدي درجة الحرارة العالية أو المنخفضة إلى تدمير قهوتك.

قد يؤدي التحضير شديد السخونة إلى زيادة في استخلاص حبات القهوة. يحدث زيادة استخلاص حيث يتم إطلاق النكهات والروائح الموجودة في حبوب القهوة بسرعة كبيرة جدًا، مما يتسبب في مذاق مرير وغير سار وذي جودة منخفضة. لهذا السبب، عند تحضير القهوة يدويًا، يجب أن تغلي الماء فقط ولا تفرط في الغليان.

يحدث الغليان الزائد للماء عندما يغلي الماء لفترة أطول مما ينبغي، مما يتسبب في إزالة كميات أكبر من الأكسجين مما يجعل طعم القهوة مرًا وبلا نكهة.

تؤدي درجات الحرارة الباردة إلى إبطاء أي عملية تقريبًا. وبالمثل، فإن تحضير القهوة بماء بارد جدًا يمكن أن يؤثر على نكهتها أيضًا وبالتالي لا يتم استخلاص النكهات والروائح الموجودة في حبيبات القهوة بشكل كافٍ عند استخدام الماء البارد جدًا. ينتج عن هذا قهوة غير مخمرة بشكل جيد تكون خفيفة وحامضة المذاق.

أدوات التحضير

بالطبع سيكون من الجيد الحصول على مقياس الحرارة التقليدي. ولكن إذا كنت غاويًا حقًا، يمكنني اقتراح شراء أداة أسهل (وأكثر دقة) وهي مقياس الحرارة بالليزر. هذه الأجهزة سهلة الاستخدام متوفرة في أي متجر لأجهزة الكمبيوتر. إنها مفيدة لأنها تسمح لك بقياس درجة الحرارة من مسافة بعيدة، وكذلك ستروق لقطك بعد ذلك.

هناك أداة أخرى مفيدة وهي الغلاية الكهربائية المعقوفة. تحتوي هذه الغلاية على أساس الكتروني يسمح لك بضبط ومراقبة درجة حرارة الماء بداخلها. هذه الغلايات، الدقيقة تمامًا، هي الأفضل بالنسبة لمتذوقي القهوة المميزين و / أو المهووسين.

نصيحة: إذا كنت تستخدم وعاء أو غلاية عادية (لا تستخدم كليهما أبدًا، لئلا تنتشر الأوساخ في مطبخك)، يمكنك دائمًا استخدام الطريقة التي تم اختبارها عبر الزمن والتي استخدمها أسلافنا منذ قديم الزمان، أو في أي مكان ذهب إليه محبي موسيقى الجاز: وهي فقط غليها. بمجرد غليانه، أزله بعد 30 ثانية، مما يجعل درجة حرارتها في حدود 92.7 –  96.1 درجة مئوية.

وبينما نتحدث عن الماء، تذكر: اعتمادًا على المكان الذي تعيش فيه، قد يؤثر ماء الصنبور سلبًا على قهوتك. استخدم دائمًا المياه المفلترة لضمان أفضل شراب ممكن.

ماذا عن القهوة الباردة؟

بالنسبة للقهوة الساخنة، يمكن أن يستغرق وقت التحضير ما بين 2-4 دقائق لتحقيق التحضير المثالي. هناك طريقتان لتحضير القهوة في درجة حرارة باردة: النقع في درجة حرارة الغرفة (حوالي 70 درجة فهرنهايت) والنقع في درجة حرارة “الثلاجة القياسية” (حوالي 35 درجة فهرنهايت).

عند النقع في درجة حرارة الغرفة، يمكنك تحضيرها إما بالماء البارد أو الماء بدرجة حرارة الغرفة (طالما أنه لا يسخن). كلما كانت درجة الحرارة أكثر دفئًا، فإن وقت النقع لا يستغرق وقتًا طويلًا، عادةً حوالي 8-12 ساعة (نوصي بحوالي 10) حيث تميل القهوة إلى استخلاص المزيد، مما ينتج عنه نكهة قوية وثقيلة للقهوة.

كلما كانت درجة حرارة الماء أكثر برودة، كلما طالت مدة استخلاص النكهات من القهوة المطحونة. يمكن أن تستغرق طريقة التحضير على البارد ما بين 12 إلى 20 ساعة (نوصي بحوالي 16 ساعة). تتمثل فوائد الحفاظ على عملية النقع الباردة في أنها تستغرق وقتًا أطول في استخلاص النكهات، مما يجعلها أخف طعمًا. كما أنه يسلط الضوء على النكهات ويضفي المزيد من النغمات وينتج قهوة أقل حمضية.

اهدأ…

قد يكون الأمر مخيبًا للآمال عندما لا يكون طعم مشروبك كما كنت تأمل. لكن الخبر السار هو أنه يمكن إصلاح كل المشاكل التي تواجهها تقريبًا، لذلك لا تخف!

تعتبر درجة الحرارة من أهم أساسيات تحضير القهوة. يعد الحفاظ على درجة حرارة دقيقة ومتسقة ضروري جدًا. ومع ذلك، إذا كنت لا تزال تواجه مشاكل في النكهة، خذ نفسًا، وحلل الموقف، وابدأ في تشخيص المشكلة بهدوء في كل مرة.

قهوة سعيدة!