ما هي القهوة اليونانية؟ أنواع القهوة اليونانية وطرق تحضيرها

القهوة اليونانية

هل تريد شيئًا بنفس كثافة الإسبريسو مع المزيد من النكهة المتميزة؟ أو ربما تكون مسافرًا وتتساءل عما يمكن تجربته في الخارج. في كلتا الحالتين، نحن هنا لنخبرك أن القهوة اليونانية، الغنية بالنكهة والحضارة، هي شئ أساسي في التجمعات الاجتماعية اليونانية. ولسبب وجيه!

تابع القراءة لمعرفة التفاصيل الكاملة حول تاريخ القهوة اليونانية، وكيفية صنعها، وما يجعلها ممتعة للغاية.

طقم قهوة يوناني تركي من 6 قطع من ديمكس مع وعاء نحاسي منقوش

179.30 ريال 179.30 ريال
الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة
طقم قهوة عربية يونانية تركية مكون من 6 قطع لعدد 1
1 وعاء قهوة نحاسي سميك منقوش من ديمكس السعة: 8 اونصة
1 كوب بورسلين للقهوة والاسبريسو مع صحن فنجان معدني، وغطاء وحامل أكواب
السعة: 2 اونصة
1 ملعقة قهوة خشبية للوعاء النحاسي. صناعة يدوية 100% في تركيا

ما هي القهوة اليونانية ؟

القَهوة اليونانية فريدة من نوعها لعدة أسباب، أهمها طحنها وطريقة التحضير وأسلوب التقديم. تسخدم فيها حبات قهوة ناعمة للغاية. في الواقع، عندما يتم تحضيرها بشكل صحيح، تكون الحبوب شبه مسحوقة، تشبه الدقيق.

يتم بعد ذلك تحضير هذه الحبات الفريدة في إناء معين طويل وضيق يمكن تسميته بريكي أو سيزفي أو إبريك. بمجرد أن يتم غليها وتحضيرها في الإناء، يتم تقديم القَهوة اليونانية دون إزالة الحبوب منها. يتم تركها في الكوب، وااذي عادة ما يكون فنجانًا صغيرًا.

بالإضافة إلى ذلك، يتم تقديم القَهوة اليونانية عادة مع كوب من الماء البارد. قد يكون أيضًا مصحوبًا ببعض الكوكيز أو حلوى أخرى. تشرب عادة سادةً أو بالسكر، لكن بعض الناس يختارون إضافة الحليب.

تعد هذه الحبات بما في ذلك أسلوب التقديم السبب الرئيسي في الممارسات الاجتماعية المتعلقة بالتحضير والتي سنتحدث عنها مفصلًا لاحقًا، وكونها طريقة خاصة للغاية

.

القَهوة التركية

مصطلح “القَهوة اليونانية” هو في الواقع جديد نسبيًا. في الستينيات من القرن الماضي، كانت القَهوة اليونانية تسمى في الواقع قهوة تركية في اليونان. ومع ذلك، تسبب التوتر السياسي الناجم عن استهداف الأقلية اليونانية خلال أعمال الشغب في اسطنبول عام 1960 والغزو التركي لقبرص في السبعينيات، في حدوث تحول في اللغة العامية. بسبب القومية اليونانية المتزايدة والمشاعر المعادية لتركيا، كان هناك دافع قوي لخلق التعبير اللطيف سياسيًا “القَهوة اليونانية”.

كانت الحركة والمشاعر وراء محو تركيا من الثقافة اليونانية قوية جدًا لدرجة أنه كانت هناك حملات إعلانية تعترف بهذا التحول وتشجعه. نتيجة لذلك، بحلول التسعينيات من القرن الماضي، كان مصطلح “القًهوة التركية” يعتبر غير صحيح سياسيًا على نطاق واسع في المقاهي اليونانية، ولم يسمع بعض السكان الأصليين بهذا المصطلح مطلقًا.

اختلاف الأساليب

في حين أن معظم الناس يشيرون إلى القَهوة اليونانية على أنها تُقدم “سوداء”، إلا أن هذا قد يكون مربكًا بعض الشيء، خاصة في الولايات المتحدة حيث القَهوة السوداء = لا شيء مضاف. ليس هذا هو الحال بالضرورة مع القَهوة اليونانية. في هذه الحالة، يعني اللون الأسود عدم وجود حليب، وبالتالي يتم الحفاظ على لون الشراب. ومع ذلك، يمكن إضافة السكر وهنا يأتي الاختلاف الأكبر.

يضاف السكر في الواقع أثناء تحضير القَهوة اليونانية. الكمية المضافة هي ما يميز “الأساليب” الأربعة الرئيسية للتحضير: ها هي:

سكيتوس

يُنطق SKEH-tohss، هذا هو الأسلوب غير المحلى. هذا الشراب مصنوع من القًهوة فقط وبدون سكر على الإطلاق.

ميتروس

يتم نطق هذا البديل شبه الحلو MEHT-ree-ohss  . يتم صنعه باستخدام نسبة 1 ملعقة صغيرة من القَهوة إلى 1 ملعقة صغيرة من السكر. وبالتالي، فهي متعادلة حلو ومر.

جليكوس

التالي في مجموعتنا هو جليكوس الحلو (ghlee-KOHSS). النسبة هي 1: 2 ملاعق صغيرة من القَهوة إلى السكر. لذلك هذا مشروب يميل الحلو.

فاري جليكوس

هذا هو أحلى نوع من القَهوة اليونانية ويتم نطقه vah-REE ghlee-KOHSS  . لها نكهة حلوة للغاية وتستخدم نسبة 2: 3 ملعقة صغيرة من القهوَة إلى السكر.

يمكن إضافة السكر مباشرة إلى القهوَة أثناء التحضير والكمية المضافة تخلق الأنواع الأربعة الرئيسية للقهوة اليونانية.

جليكوس فيراستروس

لا تقلق، فهذا ليس اختلافه في محتوى السكر فقط. هذا النوع يُنطق  (ghlee-KEE-crah-stohss)  . مختلف من حيث أنه يغلي مرتين. يستخدم نفس نسبة السكر مثل طريقة جليكوس، لكنه يغلي أكثر من مرة. نتيجة لذلك، لا تحتوي على الرغوة المميزة التي تمتلكها الأنواع الأخرى.

كيف يتم صنعه

الطحن

الخطوة الأولى، كما هو الحال مع معظم أنواع القهوة، هي الطحن. كما ذكرنا، تعتمد القَهوة اليونانية عل طحن ناعم للغاية، يسمى أحيانًا الطحن التركي. ينتج عن هذا النوع من الطحن حبات تكون مسحوقة، وتصل إلى قوام مشابه لمسحوق الإسبريسو (لا، إنهما ليسا نفس الشيء).

الجانب السلبي لذلك هو أن المطحنة الرخيصة لن تنجح في ذلك على الأرجح. ستحتاج على الأرجح إلى مطحنة جيدة جدًا إذا كنت ترغب في تحضيرها بشكل صحيح. وثق بنا، يمكنك ذلك. إذا لم يكن الطحن جيدًا، فقد تصبح القهوَة سيئة للغاية حيث تتركها في الكوب.

بريكي + التحضير

أولًا، لنبدأ بما هو البريكي بالضبط. إنه وعاء طويل ورفيع. لها مقبض طويل يميل لأعلى من الحافة. يعد حجم البريكي المستخدم في التحضير مهمًا للغاية كالشكل تمامًا. يتم بيعها عادةً بأحجام موصوفة 2 أو 4 أو 6 أكواب.

يجب أن تتمتع البريكي بالقدرة على الاحتفاظ بعدد الأكواب التي يتم تحضيرها زائد واحد. المساحة الإضافية لارتفاع الرغوة. إذا كانت المساحة إضافية كبيرة جدًا يصبح قوام الرغوة غير مناسب. أما إذا كانت المساحة غير كافية ينتهي بك الأمر بشئ فوضوي وعدم وجود رغوة كافية تقريبًا.

أما بالنسبة للتحضير الفعلي، أولًا، يضاف الماء إلى البريكي. ثم يوضع البريكي على موقد متوسط إلى منخفض الحرارة. ثم يتم خلط القَهوة المطحونة والسكر.

بمجرد خلطه بالكامل، يبدأ المشروب في التجهيز بينما تبدأ الفقاعات في الارتفاع ويقترب الشراب من الغليان. عندما تتجمع رغوة كافية تسمى KAÏMAKI، تتم إزالة الشراب بسرعة من الحرارة لتجنب الانسكاب.

ملاحظة مهمة إذا كنت ستحضرها بنفسك

لا تخلط بين مصطلح القياس “أكواب” وأكواب التقديم ! يتم تقديم القَهوة اليونانية بشكل تقليدي في فناجين قهوة صغيرة، والتي تحتوي على 2.5-3 أوقية. يوجد 8 أوقية في الكوب. لذا [سنستخدم الرياضيات هنا]، يمكنك أن تقدم لحوالي 6 أشخاص بـ 2 كوب بريكي، و 11 بـ 4 أكواب، و 16 بـ 6 أكواب. هل تمكنت الآن من معرمة سبب استخدام هذا المشروب عادة لضيافة مجموعة من الأصدقاء؟

إذا كنت تستخدم أكوابًا أكبر أو أكوابًا بالحجم الكامل، فستعمل الرياضيات بشكل مختلف. لكن مع ذلك، كن على دراية بكمية المشروبات التي من المحتمل أن تقدمها قبل أن تشتري بريكي.

فناجين القهوَة + التقديم

فناجين القهوَة هي نفس الأكواب المستخدمة في الإسبريسو، لذا فهي صغيرة جدًا، حيث تستوعب ما بين ربع وثلث فنجان قهوة. نظرًا لأن القَهوة اليونانية، مثل الإسبريسو، شديدة التركيز، فإن حجم الحصة عادة ما يكون كثيرًا.

يتم تقديم المشروب عادةً بدون جوانب من السكر أو الحليب حيث يتم تحديد محتوى السكر قبل التحضير وبصراحة، لن يكون الحليب مناسبًا. بالإضافة إلى أنه من المفترض أن يتم شربها سادة على أي حال. من المحتمل أن تجدها تقدم مع كوب من الماء وربما بعض الحلويات السكرية.

كيف تشربها

قد يبدو شرب القهوَة أمرًا لا يحتاج إلى تفكير. لكن طريقة شرب هذا النوع الخاص من القهوةِ لا تقل أهمية، إن لم تكن أكثر، عن طريقة تحضيرها. تذكر كيف ذكرنا أن شرب هذه القهوَة جزء كبير من الثقافة اليونانية؟ إليكم السبب.

القَهوة اليونانية هي مشروب اجتماعي. يتم تناوله بوتيرة مريحة للغاية عادة في التجمعات الاجتماعية أو المقاهي المحلية. الصبر هو المفتاح لهذا المشروب لأن التفل يحتاج إلى وقت حتى يستقر في قاع الكوب. وإلا، فأنت ستصبح تجربة غير سارة إلى حد ما.

يمكن أن تمتد استراحات القَهوة اليونانية بسهولة إلى تجمعات لمدة ساعة ونصف. لذا فالمقصود هو الجلوس، احتساء، والدردشة مع الأصدقاء أو الزملاء.

قهوة سعيدة!